علي بن سليمان الحيدرة اليمني

144

كشف المشكل في النحو

والخلق : قوله تعالى - « ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً » - « 417 » . والعاشر يكون بمعنى الاخزاء ، والطرد ، والابعاد ، والإهانة كقوله - « اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ » - « 418 » « 419 » . فصل : وحكم الأمر على اختلاف أقسامه ، ومعانيه : أنّه متى كان لحاضر كان مبنيا على الوقف ، لا معربا مثل : قم يا زيد ، واقعد يا عمرو ، وبني « 420 » لأنّه لم يضارع الأسماء بشيء من حيث تعرى عن الزّوائد الأربع . أعني الياء والتاء ، والنون والألف التي من أجلها اعرب الفعل المستقبل وبها تسمّى مضارعا وبني على الوقف على أصل البناء . ومتى كان الأمر لغائب كان معربا بالجزم غير مبني وكان معه الّلام مثل : ليقم زيد . وليقعد عمرو . وأعرب لأنّه لم يخل من حروف المضارعة . وخصّ بالجزم لدخول الّلام عليه . ولا يجوز سقوطها منه غالبا . فان سقطت رفع الفعل على الخبر . وان كان معناه الأمر / 253 /

--> ( 417 ) سورة فصلت : 41 / 11 . ( 418 ) سورة المؤمنون : 23 / 108 . ( 419 ) والارشاد : نحو قوله « فَإِذا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ » سورة النساء : 4 / 6 في : ت فقط . ( 420 ) « على الوقف » في : م فقط .